شلل النوم أوالجاثوم أو الرابوص
(بالإنجليزية: Sleep Paralysis)
هو حالة من الاختناق وعدم القدرة على الحركة أثناء النوم وتسمى أيضا بأبي لبيد أو
شلل النوم .
شلل النوم .
قد يأتي شلل النوم مرافقًا مع أسباب كالتغفيق أو الصداع النصفي أو إضطرابات القلق
وانقطاع النفس الإنسدادي النومي. وقد يأتي لوحده دون وجود أي أمراض أو أسباب
أخرى.شلل النوم يُعد من أشد ما يمكن أن يعانيه المصابون باضطرابات النوم عموما،
بالرغم من قلة حدوث هذا النوع من اضطراب النوم الحالم. فإضافة إلى الشلل التام
الذي
الذي
يصيب العضلات لدى أول لحظات الاستغراق في النوم أو الاستيقاظ منه، ويمنع
الشخص من الحركة والكلام، يُمكن للشخص أن يصاب بنوع من الهلوسة البصرية أو
السمعية، فيرى أو يسمع ما ليس واقعا في الحقيقة، مما يضاعف من شعوره بالخوف
والتوتر. ويمكن أن يكون شلل النوم نادر الحدوث لدى البعض فيصاب الإنسان به مرة
واحدة خلال حياته، أو يتكرر حدوثه في الليلة الواحدة، لدى البعض الآخر، عدة مرات.
الاسباب:
السبب في شلل النوم، هو خروج الإنسان من مرحلة النوم الحالم إلى مراحل النوم غير
الحالم ومن ثم الاستيقاظ ووعيه بما حوله، إلا أنه - خلافا للطبيعي – لا يمكنه التخلص
من خاصية الارتخاء العضلي الكامل التي تميز النوم الحالم، مما يؤدي إلى الشعور
بالتوتر والرعب الشديدين، نتيجة لرؤية بعض الأطياف المزعجة، والإحساس بالعجز
والاختناق وعدم القدرة على الكلام والحركة. وتستمر نوبة شلل النوم ما بين ثوان
قليلة
الى عدة دقائق تنتهي بعودة القدرة على الحركة والكلام، ومن ثم الاستيقاظ في
حالة من الرعب والتوتر وحتى البكاء، نظرا لشعور الشخص أنه كان في حالة
احتضار.أن نوبات شلل النوم تصيب حوالي 3 من كل 10 أشخاص، وتبدأ ملاحظتها
أولا في سن المراهقة
وهناك من العوامل ما يساعد على حدوثه
1-الحرمان من النوم أهم أسباب الإصابة بشلل النوم.
2-القلق المفرط والتوتر الزائد.
3-وضعية النوم على الظهر.
4-الإصابة ببعض الأمراض النفسية
5-تناول الأدوية المثبطة للنوم الحالم.
ربما شلل النوم قد يكون أحد الأعراض الدالة على مرض.
النوم القهري (Narcolepsy)
حيث يُعد أحد الأعراض الرئيسية لهذا المرض والتي منها نوبات النوم الفجائية،
والوهن العضلي المُؤقت أثناء الاستيقاظ.
التشخيص:
علمياً هو حالة تتميز بشلل مؤقت للجسم بعد الاستيقاظ من النوم. بالغالب بعد
الاستيقاظ
من النوم بفترة وجيزة ويسمى [hypnopompic paralysis], ونادرا
قبل
من النوم بفترة وجيزة ويسمى [hypnopompic paralysis], ونادرا
وقت قصير من النوم ويسمى [hypnagogic paralysis]. من الناحية
الفسيولوجية، وهو وثيق الصلة بالشلل الذي يحدث كجزء طبيعي من وضعية النوم
REM (حركة العين السريعة)، والذي يعرف باسم REM atonia. يحدث شلل
النوم
عندما يستيقظ المخ من نوم ال-REM، ولكن الشلل الجسدي ما يزال
قائما. وهذا يجعل الشخص واعيا تماما، لكنه لا يتمكن من الحركة. بالإضافة إلى ذلك،
يمكن ان تكون هذه الحالة مصحوبه بالهلوسه. غالبا، يعتقد الشخص الذي يصاب
بشلل
النوم بأنه يحلم. لأن الشعور مشابه لشعور الشخص الذي يحلم لأنه لا يقدر على
النوم بأنه يحلم. لأن الشعور مشابه لشعور الشخص الذي يحلم لأنه لا يقدر على
الحركة ومتجمد في مكانه, ويزيد من ذلك الشعور عنصر الهلوسة
(بالإنكليزية: Hallucinatory)
حيث يرى الشخص عناصر خيالية في الغرفة, التي تكون شبيهه بالأحلام. لا يجب
النظر
إلى شلل النوم على أنه مرض خطير، لأنه لا يعدو في الغالب ظاهرة من ظواهر
النوم المعروفة. ولا يوجد دليل على خطره المباشر أو تسببه في الوفاة، نظرا لاستمرار
أداء عضلة الحجاب الحاجز واستقرار وظيفة التنفس ونسبة تشبع الدم
بالأكسجين. ولذا، لا تحتاج معظم نوبات شلل النوم إلى علاج محدد، فمعظمها يكون
نادر الحدوث، وتحتاج فقط إلى طمأنة المصاب، وشرح طبيعة الاضطراب. إلا أن تكرار
حدوث النوبات يمكن أن يؤدي إلى توتر المريض أثناء النهار وقلقه قبل ساعات النوم
خوفا من التعرض لها، مما يمكن أن يسبب الأرق المزمن. وفي هذه الحالة يجب زيارة
طبيب اضطرابات النوم لمناقشة العوامل المؤثرة والاهتمام بتجنب الأسباب المثيرة
كالحرمان المزمن من النوم وممارسة عمل المناوبات الليلية، والتأكد من خلو المريض
من أي اضطراب نوم سلوكي أو عضوي آخر كانقطاع التنفس أثناء النوم.
الاعراض:
العارض الرئيسي هو شلل جزئي أو كامل لعضلات وعظام الجسم أثناء حالة
[hypnopompic] أو [hypnagogic].
بعبارة أخرى هو الإحساس بعدم القدرة على الحركة أو الحديث حال الاستيقاظ من
النوم أو الخلود اليه. يمكن أن يصاحب الشلل النومي بالهلوسة
[hypnagogic hallucinations],
وتكون سمعية / بصرية / شعورية. يمكن أن يستمر الشلل من بضع ثوان إلى بضع
دقائق قبل أن يستطيع الشخص اما العودة إلى نوم ال- REM وإما أن يستيقظ تماما.
واذا عاد الشخص إلى النوم فمن المرجح ان يدخل إلى وضعية الحلم.
الاسباب الاساسية:
1-النوم ووضعية الوجه لأعلى [supine position].
2-انقطاع النفس النومي.
3-انحراف الحاجز الأنفي.
4-عدم انتظام مواعيد النوم.
5-نقص الاكسجين عن المخ.
6-ضغوطات متزايدة.
7-تغييرات فجائية في البيئة المحيطة /ادخال تغييرات في أسلوب الحياة.
8-العقاقير المنومة [ADD] أو [antihistamines].
9-استخدام عقاقير هلوسة.
العلاج:
1-انتظام مواعيد النوم.
2-ممارسة الرياضة.
3-النوم لساعات كافية أثناء الليل.
4-النوم على أحد الجنبين بدلا من الاستلقاء على الظهر.
5-تجنب أسباب التوتر والسهر.
6-علاج القلق بالوسائل السلوكية.
7- وصف الأدوية المهدئة كدواء «كلونازيبام» أو علاجات الاكتئاب لتخفيف التوتر.
8-إجراء اختبار الغفوات القصيرة أثناء النهار.
ارجو ان يعجبكم الموضوع
تحضير/ فارس الظلام
